window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-173146490-1');
فوجئت انني عندما اكون في حالة سكون وطمأنينة « شيء نادر هذه الايام » ان الصور التي تمر بذاكرتي ليست صور من باريس بلد الغربة و المدينة التي قضيت فيها جل عمري ولربما هي الغربة التي تنغص تلافيف مخي…. وليست اللاذقية مدينة مولدي وطفولتي لان ذكرياتي فيها مشوبة بمرارة ذل واهانة كانتا بشكل مستمر ترافقنا حتى لو لم نكن نحن موضوعها…..
وانما هي صور طرابلس الغرب …. المدينة العتيقة « العتيق من الفاخر » لانني كنت احس بنفسي و كأنني في حارات اللاذقية القديمة او الشام العتيقة….. كنت ارى سوريا بعيون البالغ فيها ….. بلدي الذي حرمت منه لاسباب لا علاقة لها بالسياسة او النضال « لا اطيق الكذب والمغالاة » وانما بسبب الخدمة الالزامية…..
في طرابلس كان بحر اللاذقية و هواء الشام و العكيد الذي يذكر بالاب القائد…..
في طرابلس كان الشعب الطيب….فورة الدم بين الاصدقاء….. دربي القدم كما حطين وتشرين….
في طرابلس الفقر والغنى يتجاوران و يتحاوران…..
في طرابلس الدين كما الهواء العليل يستنشقه سكانها و يعيشون به ولكن لا تراه و لا يزعجك…..
بل ترى اثره في معاملة الناس….
في طرابلس يكفي ان تكون سوريا لتدخل الى قلوبهم….
و ترى الاعجاب في عيونهم…..
في طرابلس انت شامي و فخور…..
طرابلس في القلب انت و اهلك….

0 commentaire

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *